مــوقـع الأستـاذ لـحــسـن عـزوز .السيمياء , التناص, الرمز...
الدراسات الأدبية النقدية السيميائية التأويلية

الصفحة الرئيسية
مدخل
مدرسة بيرس السيميائية
معجم السيميائيات
السيميائية و التناص
نسمات التأويل
الانزياح الدلالي
أمل دنقل
فعل القراءة
قصائدالجنوبي
مدخل الى المنهج السيمي
تحليل الخطاب
القارىء والسيمياء
السيميائية و التأويل
المنهج السيميائي
السيميوزيس و القراءة
السيمياء
صور أمل دنقل
القنطرة في صور
دراسات نقدية
مواقع مفضلة
محاضرات ودراسات
الأدب العربي المعاصر
الرمز في الشعر المعاصر
دفتر الزوار
للإتصال بنا
تحليل الخطاب "من اللسانيات الى السيميائيات لسانيات الجملة: إذا كانت دلالة الخطاب تتضمن في المعجم اللاتيني الحوار وكذا معاني الخطابة فإن اللسانيات المعاصرة حددت جغرافية الخطاب عند حدود الجملة ، حيث حظيت بالاهتمام والدرس بوصفها وحدة تتوافر على شرط النظام . وهي غير قابلة للتجزئة ، واذا أمعنا النظر في ماهية الخطاب على أنه ملفوظ يشكل وحدة جوهرية خاضعة للتأمل . ففي حقيقة الأمر فإن الخطاب ما هو إلا تسلسل من الجمل المتتابعة التي تصوغ ماهيته في النهاية . وهنا يظهر مأزق اللسانيات أو محدوديتها على الأصح . في معالجة إشكالية الخطاب لأنها تحصره في نطاق الجملة التي نظر اليها اندريه مارتيني Andre Martinet أنها أصغر مقطع ممثل بصورة كلية وتامة للخطاب . غير أن هذا لا يفضي الى عجز الدراسات اللسانية في عدم قدرتها على معالجة قضايا أكبر من تحليل الخطاب.. مقدمة للقارئ العربي ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٧ ، بقلم الدكتور عبد القادر سلامي تقديم: مصطلحات كل علم تاليةٌ له في الوجود، وكلّما تقدّم العلم إلاَّ ونمت مصطلحاته، وتحدَّدت معانيها، ممّا يفرض على العلم حتميَة الرُّجُوع إلى ذاته لتأمُّلها ومساءلتها بمناقشة تصوُّراته ومصطلحاته، وإذا لم يفعل ذلك فالتاريخ كفيلٌ بأنْ يقومَ بهذا العمل، ممّا يفضحه أمام ذاته وأمام الآخرين. وتسعى هذه المساءلة، التي أحسبها مقدمة للقارئ العربي، إلى استنطاق بعضٍ من الموروث النقدي والمصطلحي العربي والغربي من منظور معجمي ودلالي وتنظيري بما يكفل الوقوف على دلالات: النص والخطاب وما يعتريهما من تداخل وتلازم مع كلٍّ من التحليل والنّقد والقراءة. هذا وأخشى أن أكون في تقديمي لهذا البحث مثلُ الذي آخذه على المشتغلين في حقل الدراسات اللسانية والنقدية من الاختلاط والتراكم وغياب النّسق، وإذن تكون مداخلتي هذه دليلاً ذاتياً على الموضوع الذي تتصدّى له، ولا ضَيْر، لأنّ مطلق التصريح بهذا الوعي الذاتي خطوةً نحو تجاوز هذا الوضع. أولاُ: بين النص والخطاب: 1-النص: النّون والصّاد أصل صحيح يدلّ على رَفْعٍ وارتفاعٍ وانتهاء في الشيء. يقالُ:نصَّ الحديثَ إلى فلان: رَفَعه إليه. والنَّصُّ في السَّيْر أَرْفَعُه. ومِنَصَّةُ العَرُوس منه أيضاً. وباتً فُلاَنٌ مُنْتَصّاً على بعيره، أي مُنْتَصِباً. ونَصُّ كلِّ شيء:مُنْتَهاهُ. ونَصَصْتُ الرَّجُلَ: استقْصَيْتُ مسألتَه عن الشيء حتّى تستخرجَ ما عنده. وهو تحليل الخطاب الشعري(استراتيجية التناص). للدكتور محمد مفتاح *عزت عمر نال الباحث والأستاذ الأكاديمي المغربي د.محمد مفتاح مؤخراً جائزة مؤسسة سلطان بن علي العويس، وهي أهم جائزة عربية تمنح للمبدعين العرب في إطار الأدب ونقده، والدكتور محمّد مفتاح غني عن التعريف كناقد وأكاديمي وأحد أبرز ممثلي اللسانيات في الثقافة العربية، وخصوصاً في مجال نقد وتحليل الشعر والسرد. واحتفاء بهذه المناسبة يسعدنا قراءة كتابه "تحليل الخطاب الشعري – استراتيجية التناص" الذي قدّم من خلاله دراسة نظرية عميقة لعناصر تحليل الخطاب الشعري، بالإضافة إلى تحليل معمّق طبّقه على رائية ابن عبدون الشهيرة من خلال العناصر ذاتها. *القسم الأوّل من الكتاب، عنون بِ "عناصر لتحليل الخطاب الشعري" وقد ضم ثمانية فصول، تناول في أولها مفهومي "التشاكل والتباين"، حيث إنه حدد في البداية هذين المفهومين موضحا أن أوّل من نقل مفهوم "التشاكل" من ميدان الفيزياء إلى ميدان اللسانيات هو الفرنسي "كريماس" الذي احتل منذ ذلك الوقت مركزا أساسيا لدى التيار السيميوطيقي البنيوي. وإلى ذلك فإن المفهوم خضع لتطوّرات عدة آن تنقله بين الباحثين والمفكّرين، ليشمل في النهاية التعبير والمضمون كما عند "راستي " الذي حدد التشاكل بأنه "كل تكرار لوحدة لغوية مهما كانت"، وهذا التحديد بتعبير د.مفتاح يضيف عناصر أخرى لما جاء عند كريماس، حيث إن التشاكل لا يحصل إلا من تعدد الوحدات اللغوية المختلفة، ومعنى هذا أنه ينتج عن التباين. فالتشاكل والتباين إذاً لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر، وأنه هو الذي يحصل به الفهم للنص المقروء، وهو الضامن لانسجام أجزائه وارتباط أقواله، باعتباره يتولد عن تراكم تعبيري مضموني تحتّمه طبيعة اللغة والكلام، وهو في الوقت نفسه يبعد الغموض والإبهام. ويؤكد المؤلف أن ما انتهت إليه الجماعة من شروط وتعريف يحتاج إلى مناقشة، وذلك لأنه